- تحقيقات وملفات
- سياسة
- رياضة
- حوادث وقضايا
- فن
- ثقافة
- مجتمع مدني و أحزاب
- مساحة للاختلاف
- محافظات مصر
- أحوال الناس
-
اتصالات وتكنولوجيا
- دين ودنيا
- اقتصاد
- سيارات
- سياحة
- شبابنا
- حوارات
- كتب و دراسات
- فيديو
- مدونات
- صحف مصرية
- ملفات بالصور
- صحف عربية وعالمية
- مقالات القراء
- كتاب و مراسلين
- الصحة والاسرة
- ابداع
- مصر 2011 الانتخابات الرئاسية
- مصر فى المرآة الإسرائيلية
احمد حسن أمين عام الحزب الناصري: فكر عبد الناصر لا يحتاج إلي صفقات مع احد..لست أول المعارضين الذي يعين في الشورى و"عاشور" ولو عرض عليه التعيين في "الشورى" سيقبل..سنخوض انتخابات الشعب القادمة رغم علمنا بتزويرها
أكد احمد حسن الأمين العام للحزب الناصري علي أن الأمانة العامة الوحيدة القادرة علي إقالتي، وان الناصري ليس ملكا لأحد، وقال: اللي مش عاجبة قرارات المكتب السياسي للحزب "يخبط راسه في الحيط"، وأضاف أن فكر عبد الناصر لا يحتاج صفقات مع احد والناصري موجود في كل بيت، ولست أول المعارضين الذي يعين في الشورى، وأعلن أن الناصري سيخوض انتخابات الشعب القادمة ، وان سامح عاشور يبحث لنفسه عن دور ولو عرضت عليه الشوري سيقبل.. والي نص الحوار:
- بماذا تفسر حملة التوقيعات التي يقودها أطراف من الحزب الناصري ضدك ؟
= الحزب الناصري فيه ديمقراطية وفيه جمعية عمومية وفيه إجراءات قانونية وعلى أي احد يريد أن يغير شيئا في الحزب أن يتخذها سواء هؤلاء الأشخاص راضون عن احمد حسن أو لم يرضون فالحزب ليس ملكا لأحد بل هو ملك كل أعضائه وفي النهاية انا جئت للأمانة العامة بارادة الجمعية العمومية وهي الوحيدة القادرة على إقالتي وليس فلان او علان.
- ولكن ألا ترى أن قرار تعيينك في الشورى قد احدث هزة عنيفة في الحزب نتج عنها استقالات والتلويح بضرورة استقالتك من الحزب؟
= قرار تعييني وافق عليه المكتب السياسي الذي وافق فيما سبق على أن يخوض الحزب أي انتخابات سواء كانت محلية أو برلمانية كما انه وافق على قبول التعيين في مجلس الشورى أو الشعب، وأنا كعضو في الحزب قبل أن أكون أمينا عام ملتزم بقرارات المكتب السياسي وعلى من لا يقبلها ان يخبط راسه في "أي حائط" او ان كان يستطيع ان يغير أعضاء المكتب فإمامه الخيارات الشرعية في اقرب انتخابات حزبية
- البعض يرى أن هناك صفقة بين الأحزاب والنظام الحاكم يتم بمقتضاها إعطاء دور اكبر للأحزاب على حساب المقاعد التي حصل عليها الإخوان المسلمين في الدورة البرلمانية الماضية ؟
= هذه افتراءات وأنا لا استطيع أن أتحدث إلا عن نفسي وعن الحزب العربي الناصري فنحن لا نعقد صفقات مع احد ولا يلزمنا ذلك لاننا لسنا حزب ضعيف بل ان أفكارنا موجودة بالشارع المصري وفكر عبد الناصر داخل كل بيت ويعيش في ضمير كل عامل وفلاح وهذا يكفينا ويغنينا عن أي صفقات اما فيما يخص أي أطراف أخرى فنحن لسنا مسئولين عن احد ولا نستطيع أيضا اتهامه بأنه عقد صفقة ام لم يعقد
- ولكن لماذا اختارك الرئيس مبارك تحديدا للتعيين في الشورى ؟
= أولا أنا رجل معروف إني امثل الأمانة العامة لحزب عريق له جذوره في الحياة السياسية المصرية ولست واحدا مجهولا وفي النهاية هذا قرار الرئيس مبارك وهو الذي يسال عنه ولست انا كما انني لست أول المعينين في الشورى من المعارضة فالدكتور أسامة الغزالي حرب قد عين قبل ذلك والدكتور رفعت السعيد وغيرهم من الرموز السياسية الموجودة في مصر والتعيين ليس عيبا طالما انه يتم وفقا للقانون والدستور المصري
- ولكن في الحزب الناصري من زورت لصالحه انتخابات الشورى . ألا ترى ذلك جزء من الصفقة ؟
= لو كان هناك صفقة لصفقنا لمحسن عطية الذي نجح بالتزوير في انتخابات الشورى ولقبلنا بالنتيجة ولكننا أدنا النتيجة وقلنا أنها مزورة فإذا كانت هناك صفقة فكان من الواجب أن نعطي شرعية لنجاح عطية ولكن ماحدث هو العكس.
- وبما أن انتخابات الشورى زورت كما قلت .. فما هي توقعاتك للشعب ؟
= المؤشرات تقول إنها ستزور أيضا فما حدث في الشورى كان فاجعا ومخجلا لأي نظام سياسي في العالم ويعطي انطباعا بان الآتي أسوا خاصة في ظل عدم وجود ضمانات لنزاهة الانتخابات
- وفي ظل عدم وجود تلك الضمانات .. هل ستخوضون هذه الانتخابات ؟
= نعم سنخوضها على الرغم من توقعنا بتزويرها ولكن المشاركة أفضل من المقاطعة من اجل تحريك الشارع المصري وتوعيته بحقوقه وفي النهاية نتيجة الانتخابات ليست هي المكسب الوحيد ولكن المكسب الأكبر هو ما يتحقق من جهد وعمل وتوعية للشارع المصري والانتخابات فرصة جيدة لذلك ولهذا قررنا خوض الانتخابات بـ 40 مرشحا
- سامح عاشور نقيب المحامين الأسبق ونائب رئيس الحزب الناصري يهاجم تعيينك في مجلس الشورى فما .. رأيك فيما يثيره ضدك ؟
= الخلاف بيني وبين عاشور قديمه وتصريحاته التي تملا الصحف لا تعبر إلا عن شخص يبحث لنفسه عن دور بعد أن فقد منصبه كنقيب للمحامين فهو الآن ينتهز أي فرصة لكي يظهر فتارة في الحزب الناصري عن طريق شن حملات ضدي وأخرى في نقابة المحامين ضد حمدي خليفة مستغلا التوتر الحادث بين المحامين والقضاة لكي يقوم بدعايا مضادة للنقيب الحالي حمدي خليفة ، وأنا انصحه بدلا من أن يهدر وقته وجهده في التصريح للصحف أن يأتي إلى الحزب في الجمعية العمومية القادمة ويترشح لرئاسة الحزب أو لأي منصب يروق له أو للأمانة العامة فهذا حقه .. وأنا أراهن ان عاشور لو عرض ليه الترشح للشورى لقبل ولكنها الأضواء حينما تختفي من عليه يبحث عنها هو في أي مكان
- ما رأيك في انحلال الائتلاف الرباعي بينكم وبين الجبهة والتجمع والوفد ؟
= نحن في الحزب الناصري كنا حريصين على أن يبقى التحالف لآخر لحظة ولكن الانشقاق لم يأتي من عندنا وعموما الائتلاف لم يؤدي دوره وكان وجوده خلال الاجتماعات في القاعات المغلقة ولم يلحظ الشارع أي تأثير لهذا الائتلاف
- هل تحمل الوفد هذا الانحلال ؟
= الوفد من الأحزاب القوية الموجودة في مصر وهو مسئول عن تصرفاته ونحن في الحزب الناصري لم ندعو يوما إلى تفرق الجماعة السياسية ولكن أتمنى أن يلتئم الصف من جديد
- هل تعتقد أن الوفد قويت شوكته بعد أن ضم أكثر من 15 نائبا بالإضافة إلى العديد من الشخصيات العامة ففضل أن يلعب وحده بعيدا عنكم ؟
= لا اعتقد ذلك ولكنها اختلافات في وجهات النظر هي التي أحدثت الفرقة وعموما نتمنى لأي فصيل سياسي التوفيق
- هل تعتقد أن سبب هذا التوهج الذي يحظى به الوفد الآن هو تجربة الانتخابات الأخيرة التي شهد لها الجميع بالنزاهة ؟
= تجربة انتخابات كانت جيدة بالفعل وكانت نزيهة ولكن ما أعطى لها بريقا هو التسويق الإعلامي الجيد لها فنحن في الحزب الناصري نتبع كل الوسائل الديمقراطية واجرينا قبل ذلك انتخابات نزيهة ولكن لم يهتم بها الإعلام كما حدث في حزب الوفد
- أنت دائما ما تتحدث على الائتلاف ونبذ الفرقة بين الجماعة الوطنية فلما لم تنضم للجمعية الوطنية للتغيير ؟
= الجمعية قامت على شخص البرادعي الذي دائما ما يتهم الأحزاب بأوصاف لا يفهمها هو كما انه رفض التعامل مع الأحزاب ولهذا نرفض نحن أيضا أن ننضم الى جمعيته.
- ولكن هل ترى انه من الممكن أن يحكم مصر ؟
= البرادعي لا يعرف شئ عن العمل السياسي في مصر نظرا لأنه بعيدا عن مشكلات الشعب المصري وأحواله منذ ثلاثين عاما وليس من المنطقي ان يأتي احد إلى بلد لا يعرفه تقريبا منذ ثلاثين عاما ليحكمه فهذا لا يصح بالإضافة إلى أن خبرة البرادعي السياسية كلها ترتكز على العمل الدولي ولا يدري شئ عن أبجديات العمل السياسي الداخلي وكل ما يستطيع أن يفعله أن يوجه خطبه وكلماته التي تبدو مثالية الى الناس عبر الفضائيات والصحف الاجنبية وبعض الصحف المصرية التي تسوق له ويوم بعد يوم يفيق المصريون من حالة الابهار التي صنعتها وسائل الاعلام حوله ويعرفون حقيقته
- مخيمر أبو سعدة "لـ مصر الجديدة" اللقاء القادم بين الرئيس ومشعل سيكون حاسماً والشعب في حالة إحباط ويأس شديدتين من المصالحة
- "سارة" .. شقيقة الشهيد "كريم أسعد" لـ"مصر الجديدة": لن أترك حقي فى القصاص .. رغم تواطؤ السلطات البريطانية وتخاذل الخارجية المصرية
- اللواء أحمد ضيف صقر - مدير امن الأقصر لـ"مصر الجديدة": الحمبولى "عيل" .. وأرفض اتهام الداخلية بالتواطؤ معه
- رئيس حزب النصر الصوفى فى حواره مع مصر الجديده: هناك مخططات من اجل احراق مصر .. الرئيس القادم سيكون من الصوفيين.. هناك جمعيات سلفيه تتلقى تمويلا من الخارج
- "وزير داخلية الشعب - اللواء حسن عبد الحميد -" لـ"مصر الجديدة": نصحت اللواء "محمد ابراهيم" بالقضاء على الأذرع الأخطبوطية لحبيب العادلى فى الداخلية .. لكنه رفض
- وزير الاستخبارات الاسرائيلية :نراقب ما يحدث في مصر ويجب على اسرائيل الا تبدي اي خوف من مصر
- "بسمة" .. "بنت الثورة" تفتح عقلها وقلبها معا وتؤكد: عودتى للفن لا تعنى التخلى عن دورى كناشطة سياسية
- فريد عبد الحميد - السيناريست والناشط السياسي: النظام السابق اعتقل كتاباتى .. والثورة ينقصها انقلاب لكى تكتمل
- في حوار خاص مع السفير محمود كريم : المصريين في اسرائيل لا يعملون في وظائف مهمة بالجيش الاسرائيلي وعهد مبارك كان يدلل الاسرائيليين
- وائل علام وكيل وزارة القوى العامله بالغربيه يفتح قلبه لمصر الجديدة
|







Facebook
Google
twitter
Add to Any
تعليقات (1 ضع):
--------------------------------------------------------------------------------
الخلود للبطل ...مش للغواني واللصوص وتجار الحشيش
كان في عشقه للبلد من أخلص الدراويش
معقولة ماتت إيده القوية
اللي ضحكت بين صوابعها كتير البندقية
وكانت أد جيش ؟!
معقول يكون الفجر ف عينيه الجميلة
مش حيطلع مرة تانية
ولا يغنيش؟!
معقولة نور الدين انطفا
ف لعبة طيش؟!
مات البطل
لكن البطولة تعيش
كلمات عطية حسن
في رثاء البطل الذي توفاه الله في يوم 16/9/1998 هي المدخل الذي نعبر منه لعالم البطولة والفداء
انه محمود نور الدين ... ضابط المخابرات المصري الذي لم يهز قلب الوطن ويثير أوجاعه برحيله المفجع فحسب ... فقد هزه قبل ذلك كثيرا
مرة حينما قرر أن يستقيل من عمله ويؤسس تنظيما لمطاردة جواسيس الموساد
و مرة حين بدأ أولى عملياته ...
ومرة حين قرر توسيعها لتشمل جواسيس أمريكا
وكانت البداية لتنظيم عرف فيما بعد باسم ثورة مصر استهدف تصفية عملاء الموساد بشكل أساسي ممن يدخلون البلاد تحت غطاء السياحة او الحصانة الدبلوماسية... ونفذ التنظيم عدة عمليات ناجحة بالفعل ولكن..
دائما ما تكون نهاية الفرسان مفجعة ليس لأنهم يرحلون فجأة دون مقدمات، أو لأن مكانهم يظل خاليا لفترة طويلة حتى يظهر فارس آخر، وإنما لأن الطعنة التى تقضى عليهم دائما ما تكون من الخلف وهم عزل، ومن أقرب الناس اليهم.
***
محمود نور الدين واحد من فرسان الظل , الذى عاش ومات دون أن يسمع الكثيرون عنه , وقد يرجع ذلك لطبيعه التنظيم الذى قام بإنشاؤه ..
ومحمود نور الدين دبلوماسي وضابط مخابرات مصرى, قرر الإستقاله من عمله, وإن لم يترك حياه المخابرات بالكامل, إذ لم يكن قرار إستقالته إلا خطوة أولى فى طريق تكوين تنظيم سرى بإسم "ثورة مصر" .. وقد إستهدف التنظيم تصفيه عملاء الموساد الذين يدخلون مصر تحت مظله الحمايه الدبلوماسيه ,وهذا النوع من التجسس (العلنى) إستخدمته المخابرات الإسرائيليه والأمريكيه ضد مصر فى فترات عديدة كان أكثرها ظهورا عام 1985 .
وتوجد العديد من الشواهد والظواهر التى تؤكد تعاون سفراء أمريكا وإسرائيل مع جواسيس علنين أو متخفين فى الداخل, دون أن تستطيع السلطات (الرسميه) المصريه إتخاذ إجراءات ضدهم نظرا لما يتمتعون به من حمايه دبلوماسيه كفلتها لهم القوانين الدوليه ...
عمل نور الدين لمدة 20 عاما في إنجلترا بالسلك الدبلوماسي المصري بالإضافة إلى دائرة المخابرات، وهو حاصل على وسام للشجاعة أثناء حرب أكتوبر 1973.
لكنه قرر بشكل مباغت الاستقالة من عمله بعد أن زار الرئيس السادات القدس المحتلة عام 1977, وركز جهوده على نشر مجلة معادية للسادات في لندن.
وبين عامي 1980 و1983 تعاون نور الدين مباشرة مع صديقه القديم خالد عبد الناصر نجل الرئيس الراحل، وعاد كلاهما إلى مصر في 1983. وخلال ستة أشهر، بدأ نور الدين تنظيمه المسلح السري الذي أطلق عليه "ثورة مصر".
وكان الهدف الرئيسي للتنظيم تصفيه الكوادر الجواسيس العاملين تحت غطاء السلك الدبلوماسي، لكن بصورة غير رسميه حتى لا تقع مصر فى أزمات دبلوماسيه أو ما شابه ...
وبعد عدة عمليات ناجحة، وجد نور الدين نفسه بين المطرقه والسندان ... فمن ناحيه تبحث عنه المخابرات الإسرائيليه (الموساد) بصفته خطرا على عملائها فى مصر, ومن ناحيه أخرى تبحث عنه السلطات المصريه بصفته مهددا لسلامه أشخاص تحت المظله الدبلوماسيه ... كان الوضع صعبا للغايه .. إلا أن رجل المخابرات المحنك لم يتنازل عن هدفه السامى فى إصطياد الجواسيس ...
وهكذا إستمر تنظيم ثورة مصر فى إثارة جنون الموساد بعد عملياته الناجحه الواحدة تلو الأخرى . كان الموساد بكل عيونه وجواسيسه ومحترفيه يفاجأ بضربات نور الدين الموجعه الواحدة تلو الأخرى , وكان إسم تنظيم ثورة مصر يذاع فى وسائل الإعلام مقرونا بعمليات تصفيه للموساد فى مصر منها عمليه قتل مسئول الأمن فى السفارة الإسرائيليه ( زيفى كدار ) الذى أعلن تنظيم ثورة مصر قتله فى يونيو 1985.
وكذلك قتل (ألبرت أتراكش) المسئول السابق عن الوساد فى إنجلترا والذى كان يعمل فى مصر , وتم قتله فى أغسطس من نفس العام , وأيضا الهجوم على سيارة إسرائيليه أمام معرض القاهرة الدولي بمدينة نصر فى العام التالى مباشرة ...
إلا أن نور الدين لم يكتفى بهذا القدر من العمليات , بل إمتد نشاطه ليشمل الأمريكيين , وكان يعلم بحكم عمله السابق فى المخابرات المصريه أن الولايات المتحدة هى حليفه إسرائيل , فإستهدف 3 عاملين فى السفارة الأمريكيه فى القاهرة فى مايو 1987 .
وهكذا دخلت المخابرات الأمريكيه فى دوامه البحث عن تنظيم ثورة مصر وقائدة محمود نور الدين ...
كان الأمر يزداد صعوبه فى وجه تنظيم ثورة مصر الذى تقوم 3 أجهزة مخابرات بتعقبه .. المصريه والأمريكيه والإسرائيليه ...
وكانت المخابرات الأمريكيه على إستعداد لدفع ثروة مقابل أى معلومه عن التنظيم ...
وللأسف جائتهم المعلومات على طبق من فضه ...
ضع تعليقك