أكاذيب مهاجر قبطي.. يدعي أن "الأقباط" يتعرضون للتصفية الجسدية والعقائدية بدعم من "عبد الناصر ومبارك".. والكنيسة القبطية طردته و"الأمن" منعه من دخول مصر
في الوقت الذي اتهمت فيه وزارة الخارجية الأمريكية مصر خلال تقريرها السنوي حول وضع حقوق الإنسان في العالم بأن مصر تتجاهل حق الحرية الدينية لمواطنيها وبعدم الدفاع عن الأقباط خصوصا، في مواجهة التعديات المتزايدة عليهم في عام 2009، وتحت مظلة توقيت أحداث الفتنة الطائفية الأخيرة نشر أحد المواقع الإلكترونية بحثًا ميدانيًا تحت عنوان "اهتزي يا سماء السموات.. أقباط مصر في عداد الأموات"، ضم البحث شهادات من الأقباط المهاجرين حديثًا لأمريكا واستراليا ولدول الاتحاد الأوروبي.
وقد قام بجمعها ورصدها الكاتب الاسترالي المصري الجنسية "سام نان" أو الدكتور سميح صابر مريد- القس الإنجيلي المصري المهاجر لدولة استراليا منذ أكثر من ثلاث سنوات والمطارد أو بمعنى أدق المطلوب إسكاته للأبد من قبل عدة جهات أولها الكنيسة
القبطية المصرية خاصة بعد أن نجحت ضغوطها علي رئيس الطائفة الإنجيلية القس الدكتور صفوت البياضي الذي أعلن أكثر من
مرة عن عدم مسئولية الطائفة عن القس سميح بعد شلحه وفصله من رجال دين الطائفة، وثاني هذه الجهات جهاز مباحث أمن الدولة المصري بسبب نجاحها في عقد صفقة معه باستغلال أفكاره الدينية وآرائه المعتدلة عقائديًا في أمور شائكة مثل الزواج والطلاق، والزواج الثاني للرجل المسيحي، وإشكالية صلب المسيح وغيرها، وانقلاب الجهاز الأمني عليه فور علمه باتصالاته مع بعض الدول الأجنبية وعلى رأسها استراليا وأمريكا ومغازلتها بمساندته للأنبا "ماكس ميشيل" في أزمته عام 2007 من أجل الهجرة إلي استراليا، وبالفعل تم وضع اسمه ضمن قوائم الممنوعين من العودة إلي مصر بعد هجرته في نهاية عام 2007.. ليستقر سميح صابر باستراليا تحت اسم "سام نان" بصفته كاتبًا ومحللاً سياسيًا في أكثر من مطبوعة ووسيلة إعلام استرالية فيما عرف عنه بكثرة اتصالاته وعلاقاته بمنظمات أقباط المهجر بدول الاتحاد الأوروبي وخاصة بمنظمات الكونجرس بأمريكا التي تمول وترعي النشطاء والمنظمات القبطية بالشرق الأوسط وبلاد المهجر.
أصر سام نان أن يبدأ بحثه بشهادة أشهر طبيب نفسي في مدينة سيدني وهو الدكتور"أنسي مطهر" والذي قدمه على أنه كان طبيبًا نفسيًا في رئاسة الجمهورية بمصر، وكان متابع للسياسة عن قرب وما إن سألته عن رأيه في أحوال الأقباط إلا وصدمني برأي هز كياني قائلا : المسيحيون في مصر يستحقون ما يجرى لهم بل وأكثر بدءًا من تأميم عبد الناصر للأقباط في أيامه نزولاً إلى القضاء عليهم في أيام مبارك.
وسرعان ما يكشف الكاتب المصري المهاجر مقصده من بحثه ورصده لشهادات أقباط المهجر والأخبار المتداولة عن أحداث نجع حمادي تحديًدا في ترويج فكرة محددة وهي تعرض أقباط مصر لحملة من التصفية الجسدية بالقتل والذبح أو التصفية العقائدية بأسلمتهم من قبل أغلبية شعبها وبدعم النظام السياسي الحاكم لها، وقال:
أنا كقبطي مسيحي أعرف الحقيقة عن قرب لأنني عايشتهم وأعرف جيدًا من وراء أحداث نجع حمادي، ولكن الكل يخشى على كرسيه ومنصبه وراتبه من تبعات إعلان أو تقصي الحقائق.
فيما أكد جمال أسعد الناشط السياسي المصري أن فكرة التصفية الجسدية والعقائدية تعجب منظمات الكونجرس الأمريكي وتنفق الملايين من الدولارات في سبيل ترويجها وترسيخها لدى شعوب المنطقة ناصحًا بعدم تصديقها ، وقال: عندما قرأت الأخبار التي نشرت عن حادث نجع حمادي في صفحات الانترنت واليوتيوب وجدت مهازل بمصر ورأيت أنه من واجبي إعلانها ورصدها حتى لو كان الثمن حياتي.




Facebook
Google
twitter
Add to Any
تعليقات (13 ضع):
ثانياً أوجه شكري للسادة المعلقين على التحقيق الصحفي الذين يستبيحون دمي، وأقول لهم، انني لست ضد المسلمين بصفة عامة، ولكنني ضد الحزب الحاكم الساكت على الإرهاب من بعض المسلمين، فلو ذهبتم إلى أي مكان في العالم كأمريكا أو أوربا أو استراليا لوجدتم العدل بين الناس، ففي أستراليا يستحيل أي شخص أيا كانت ديانته أن يتعدى بالقتل او ألضرب او السب أو إهانة شخص آخر سواء من نفس الديانة او من ديانة مختلفة، وإلا يقع تحت طائلة القانون الذي لا يرحم، لماذا؟ لأن هناك عدل وحاكم عادل وحكومة عادلة، فرغم أن استراليا دولة مسيحية إلا أن المسيحي لا يجرؤ أن ينظر مجرد نظرة سيئة للمسلم أو للبوذي او للوثني.. لماذا لأن الحكومة الاسترالية تحكم بزمام من حديد ولا تفرق بين الناس، أفهمتم كيف أن العيب في الحكومة المصرية، وبالطبع هذه الحكومة تنفذ ما يمليه عليها الحاكم.. فالحزب الحكومي حزب لا يعرف معنى العدل بل يعرف كيف يسود ويسير على مبدأ "فرِّق تسُدْ" أنادي كل المصريين مسيحيين ومسلمين أن يستفيقوا من تلك الغفلة السياسية وكفاهم تعاطي مورفين الدين.. غن الحكومة تتلذذ بما تصنعون لأنها تسرقكم جميعاً وتغفلكم عن المطالبة بحقوقكم، استفيقوا يا مصريين وإلا ستفنون عن قريب بيد الحكومة المصرية.
أما أنا فلن أسكت ولن أهدأ ولن أنام حتى أعلن الحقيقة لكل العالم وللدول العظمى التي لا أعرف لماذا تسكت على كل هذه المهازل، فأنا لن أغير في سياسةالحكومة المصرية الغاشمة ولكنني آمل أن مقالاتي وكتاباتي تنخس في قلوب مَنْ يعرفون الحق ويبحثون عنه، وأفول للأخ المعلق الذي يتهمني بجنون العظمة، أنني لا أبحث عن الشهرة، فأنا دكتور في اللاهوت وصحفي وكنت قبلا أخصائي نفسي، ولم ابحث عن أن اكون مشهورا لأنني مشهور بالفعل وتكفي شهرتي بأستراليا ورغم قولك، فلقد كانت لي لقاءات تليفزيونية مع الأستاذ معتز الدمرداش في برنامج 90 دقيقة والأستاذ وائل الإبراشي في برنامج الحقيقة، وأيضاً الدكتور خالد في برنامج خارج النص وعلى السات سفن وغيرها، فأنا لست محتاجا للشهرة ولكنني أحتاج لأن يصل صوتي لقلوب الفاهمين الواعين من المسلمين والمسيحيين، وأخيرا أقول انه مهما كانت النتائج فمن اجل مصر لا اسكت ومن أجل مصر لا اهدأ حتى يظهر الحق ويدرك العالم كله الحقيقة المُرة أن المصريين يعانون الذل وبصفة خاصة المسيحيين.
دكتور سام نان
احنا بنموت من الجوع ومصر هيكون فيها مجاعة قريب والحكومة بتلهينا بحاكية نصراني ومسلم.. متفوقوا بقى
فقتل هذا الرجل حلال ودمه حلال وإلا هيهيج علينا الدنيا كلها.. احنا مش ناقصين تدخلات اجنبية
ده ياما هيج الدنيا هنا في مصر أنا كنت بشوف مقالاته وحواراته في التليفزيون. يا ناس ده عاوز القتل. هو اسمه سام وهو فعلا سام وسمه هيموتنا كلنا.
بسم الله الرحمن الرحيم
والصلاة والسلام على أشرف المرسلين
أما بعد
أنا مواطن مصري أعيش في استراليا، وقرأت الخبر وعدت إلى الجريدة الاسترالية وقرأت التحليل السياسي للكاتب سام نان، وهو محمي في الجريدة اللبنانية المتبنية افكاره، أنا ضد اللي بيكتبه لكن وحياة الله جريء
لا أقصد ان اشجعه على كتابته بل أنا انصحه أن يقرأ في الإنجيل النبوة المكتوبة عن سيدنا محمد في سفر أشعياالاصحاح 19 عن الوحي من جهة مصر وكيف ان الله سيخلص مصر بيد نبيه محمد.
فهل من المعقول يا سيد سام نان أن هذا الدين يشجع على الفتنة، أنا أدعو الله أن يهديك إلى الحق وإلى نوره. وإن كنت تريد المناظرة فأنا مستعد لمناظرتك حتى أسكتك إلى الأبد، أنت تسبنا وفي النهاية تقول أقصد الحكومة. والله حرام عليك. وحرام أي جريدة تكتب عنك
اكتب يادكتور سميح، اكتب واحنا هنقول أمين على كل كلمة هتكتبها، احنا معاك، احنا موافقين على كلامك. اطهر الحق يا بطل
انا مروة احمد جابر من مصر لقد تعرفت على الدكتور سام نان عند صديقه مسيحيه كان بيزور زوجهاوعرف منهماان زوجي مريض واني احتاج الى المساعده انا عمري ماانساء ان الدكتور سام وقف جنب زوجي وهو مريض وصرف الكثير من ماله ووقته على زوجي رحمه الله عليه انا عمري ما شفت انسان عنده ضمير واخلاق زى الكتور سام حقيقي انسان محترم وعمره مافرق بين مسلم ومسيحي والله العظيم حرام اللى بيتقال عليه ده الناس اللى زى دى بتتعد على صوابع اليد الواحده
وفقك الله يا دكتور سام ياصاحب الصوت الذي يخترق حصون أعداء السلام.
تلاميذك في كل مكان
يا أجرأ محلل سياسي مسيحي شافته مصر واستراليا.
انشري بكل جرأة زي الأقباط متحدون
سجلي كل كلمة يكتبها د.سام
خليه يزيح عن عيوننا الغمام
بيفوقنا ويصحينا من غفلتنا
بيعلينا بيقوينا في وحدتنا
نشرت عنك عندنا في الفنار
ربنا يخلي جريدة الانوار
رامي الاعتصامي
ضع تعليقك