adv
الرئيسية | مقالات القراء | الإخوان اليهود .. وأكاذيب الهولوكوست

الإخوان اليهود .. وأكاذيب الهولوكوست

image

قصة اضطهاد الإخوان فى زمن نظام المخلوع مبارك التى يستخدمونها بمثابة ورقة للمزايدة على المصريين ولابتزازهم عاطفياً وسياسيا، تُذكرنى بما يفعلة اليهود الان بابتزازهم الالمان بموضوع محرقة النازى  والهولوكوست ، ومع تكرار هذا القول والإلحاح عليه قد يتوهم البعض و كأن النظام السابق  كان غاية فى الشفافية  والعدالة مع جميع  اطياف الشعب و لكنه لأسباب عنصرية اضطهد الإخوان وحدهم من دون المصريين!!!!  

والحق أن المصريين جميعاً، عدا قلة هم نخبة الحكم، اضطهدوا مع النظام السابق،واسالوا المهمشين وسكان العشوائيات المحرومين من ايسط حقوق الانسان واهل الساكنين فى القبور والجبانات و حرموا فرص العمل والمسكن والكهرباء والصرف الصحى ، وارتفعت البطالة وازدادت العنوسة ، أما القوى السياسية  والشخصيات العامة فعانت هى الأخرى من القمع والاضطهاد، يتحدثون عن قضية خيرت الشاطر ومحاكمته عسكرياً، ولكن ما تعرض له الشاطر أهون كثيراً مما تعرض له بل لعلنا نتذكر ما تعرض له أسماء عديدة. 

من  بين الصحفيين والكتاب تعرض العشرات للإقصاء والتهميش، فضلاً عن الاعتداء الجسدى المباشر والإخفاء القسرى وما جرى للصحفى ان ما حصل  للصحفى  رضا هلال، الذى كانت قصتة تصيب المستمع بالقشعريرة والغثيان واهديها لاخواننا محترفى ابتزاز الشعب فلسيمحوا لى ان احكيها حتى يخرس كل من يدعى الاضطهاد كيف كان  الاضطهاد !! هذا الرجل كان صحفيا تكلم عن ملف التوريث بصورة لم تعجب " ننوس امة "جمال  مبارك فتم اختطافة ووضعوة فى جهة غير معلومة تبين فيما بعد انهم اخفوة  فى مستشفى العباسية للامراض العقلية باسم مزور وحتى لا يتم اكتشافة وضعوة فى عنبر الخطرين ولما فاحت رائحة الخبر كان لابد من التخلص منة فهل يعلم السادة الاخوانجية  كيف تخلصوا منة ؟! 

لقد وضعوة فى الجير الحى حتى تآكل منة اللحم وبقى هيكلة العظمى !!!   

اما  المعارض عبدالحليم قنديل فقصتة معروفة حيث تم اختطافة وتعريتة من ملابسة " كما ولدتة امة " 

وتركوة هكذا فى الشارع ليتفرج علية الناس  اما رجل الأعمال حسام أبوالفتوح، الذى خربت مشاريعه بسبب اضطهاد سوزان مبارك لة  وفوق ذلك تنصتوا عليه وصوروه مع زوجتة  وقاموا بتوزيع «سى.دى» له معها وهو يضاجعها فى الفراش" لكونة متزوج من راقصة "وتلك مسالة  حرية شخصية لكن جعلوا سمعتة تلوكها الالسنة كجزء من حرب شنوها علية .. 

ترى هل يكون ذلك مبرراً لأن يكون « حسام أبوالفتوح» رئيساً للجمهوريةاو  يصبح رئيساً للوزراء ؟؟ بل لعلنا  نتذكر وزير الداخلية زكى بدر حين وقف فى مجلس الشعب يتحدث عن رجل فى قامة وقيمة فؤاد سراج الدين بما يشى بأن أجهزة الأمن تصور وتتنصت عليه حتى على  غرفة نومه، وتوقف الرأى العام عند محاولة نائب وفدى الاعتداء باليد على الوزير ونسى الجميع واقعة التنصت والتجسس على السياسي  الكبير لا أود التقليل من عذابات الآخرين، لكن النظام السابق اضطهد الكثيرين، حتى الذين كانوا جزءاً منه فى البدايات كالمهندس حسب الله الكفراوى وكمال الجنزورى وعبدالحليم أبوغزالة، وما أعنيه هنا أن ذلك الاضطهاد يجب ألا يص ثم  يتبقى السؤال الذى لابد ان نطرحة على هؤلاء الذين يبتزون  الشعب : هل  طلب منهم الشعب في عهد عبدالناصر او السادات او حتي فى زمن المخلوع ان يتحدثوا باسمه او يتصرفوا باسمه ؟؟؟ 

تعليقات (3 ضع):

ادخل 03/02/2013 - 09:20:16
avatar
اعجب ما قرات ان دخل الاخوة النصارىتطالب بعدم تغيير المفتى على جمعة : طيب وما دخل الاخوة النصارى فى التمسك بالمفتى او اقالتة ؟ هل طالب المسلمين بعزل البابا الحالى وهل لو حدث هذا سوف يكون لة محل من الاعراب ؟
ادخل 03/02/2013 - 09:29:47
avatar
قيادات الاخوان المسلمين ليس اهتمامهم الاول بناء مؤسسات او اصلاح اقتصاد البلد المنهك والذى على حافة الانهيار ولكن الاهتمام الاول لها هو اخونة الدولة ببساطة زرع عناصر تدين بالاخلاص والولاء للجماعة والهدف الرئيسى هو التمكين للجماعة فى الحكم " لسنين طويلة " من الاخر الجماعة ليس من اولوياتها ان تضع برنامج اقتصادى او سياسي يسمح لتداول السلطة بل تحرص على الاستئار بها ومن وصف تصرفاتهم انها تنضح "بالمغالبة لا المشاركة " لم يبتعد عن الحقيقة والواقع ان تكتيك الجماعة الحالى هو الاستعداد لانتخابات البرلمان وكل الشواهد تؤكد حرصهم على اكبر عدد من كراسى البرلمان على الرغم من انحسار شعبية الجماعة الملحوظ لدى رجل الشارع وهم يعلموا ذلك تماما ولعل لجؤهم الى بعض الطرق الملتوية تعويضا لذلك منها : قانون الانتخاب الجديد الذى تم تمريرة فى مجلس الشورى الذى تسيطر علية الجماعة والذى تم تشكيلة بناء على اختيار 7 % فقط من الشعب ((!!!)) بل انهم يتحسبون لنتائج انتخابات الرئاسية الاخيرة التى اتت بمرشحهم لسدة الحكم كانت نتيجتها اغلبية ضعيفة 5. 51% وحتى هذا الرقم لم ياتى كلة من اختيار حر صريح ولكن جزء من هؤلاء اعطوا لمرسى فرارا ممن هو اسوا منة وهو شفيق وهذا معلوم للكافة وتلك الاسباب تجعلنا ندقق فى السؤال عن السر فى التسويف والمماطلة الملحوظين من الرئيس مرسى تجاة اقالة الحكومة الحالية واستبدالها بحكومة انقاذ يكون اعضاءها من التكنوقراط بعيدا عن ايديولوجيات الاخوان المسلمين لا يمكن ان يمر مرور الكرام على اى محلل سياسي انة على الفور سوف يلتقط ملامح هذا التشبث من جانب د.مرسى واى محلل سياسي من السهل علية ان يدرك بواعثة انها الانتخابات القادمة اى حكومة خوانية او قريبة منهم فى الايديولوجية تستطيع ان تغير فى نتيجة الانتخابات لان النتيجة ليست فقط محصلة صندوق انتخابات فقط بل تستطيع الحكومة من خلال حزمة اجراءات وقرارات لمختلف الوزارات " التموين .. الشباب .. التضامن الاجتماعى ...." فى توقيتات معينة بهدف استمالة الجماهير تستطيع التاثير فى اتجاهات تصويت الناخب وجماعة الاخوان المسلمين لها من السوابق الكثير وهذا معلوما عنها وقد كانت قبل ان تصل لسدة الحكم تصنع ذلك باقتدار من ميزانية الجماعة اما الان فهى تسطيع ان تفعلة هذة المرة من الميزانية العامة للدولة - ثم نذهب لنقطة اخرى فى غاية الاهمية بل انها ربما تعد احد اهم السمات فى جماعة الاخوان بعد وصولهم للحكم وهو المناورة من خلال تضييع الوقت وعلى الرغم انها فعلا استطاعت ان تحقق اهداف سابقة وابرز ها تمرير الدستور على الرغم مما يحوية من سؤات تتعلق بنظام الحكم وتكرس نفس مبدا ديكتاتورية الحاكم وهم الان يلجاوا لنفس التكتيك لتمرير انتخابات البرلمان بينما يتم التموية بالدعوة للحوار " حوار عقيم بالطبع ويخلو من اى هدف جدى "على الرغم من انهم هم الواضعين لقواعد اللعبة فى الانتخابات بحيث تكون تنطبق عليهم ولكن اخطر ما فى الامر انهم فاتهم ان مبارك قد لجا لتلك الحيلة فى انتخابات برلمان 2010 مع فوارق بسيطة والجميع يعلم ان نهايتة الان فى طرة لذلك فالمتامل لحال البلد الحالية ان الاخوان المسلمين تاخذ البلد ببطء الى نفق مظلم غاية الاظلام - على الجماعة ان ترفع يدها عن مرسى كى يشكل حكومة تكنوقراط وان يتم اعادة النظر فى قانون الانتخاب البين العوار وان تكف عن الاستخفاف بالشعب بالدعوة لحوار ليس من ورائة طائل سوى تضييع الوقت على د. مرسى ان يسعى الى مصالحة وطنية جدية وان تعلم ان الظرف الحالى لا يحتمل المزيد من المناورات والا فسوف يكون الاخوان المسلمين اول من سوف يكتوى بنار الفتنة القادمة -- فى السابق استطاعوا ان يتحملوا ويناوروا وهم تحت الارض لان هناك الكثير من الناس كانت تتعاطف معهم فى السر باعتبارهم الطرف الاضعف المغلوب على امرة اما الان فالوضع مختلف تماما واستطيع ان اؤكد انهم يخسرون وان الدعم الشعبى ينحسر عنهم يوما وراء الاخر ببساطة لان الشعب اختبرهم وانكشفت لة مناوراتهم
م. س. استاذة الاجتماع السياسي
عصام سلامة ادخل 07/02/2013 - 09:00:10
avatar
http://www.misrelgdida.com/entries_readers/106307.html

مع تحياتي للقارئة المستديمةوالكاتبة المميزة/ الأستاذة د/ م. س

المحرر

ضع تعليقك comment

من فضلك أضف الرمز الموجود فى الصورة :

تصنيف هذا الموضوع
0
Poll استطلاع
هل ترى ان نجاح قوى التيار الاسلامى يرجع الى صفقة مع العسكرى لاقتسام السلطة
More