adv
الرئيسية | مجتمع مدني و أحزاب | بشهادة الإعلاميين والساسة: مؤتمر "مجلس قيادة الثورة" نجح رغم انعقاده على سلالم نقابة الصحفيين

بشهادة الإعلاميين والساسة: مؤتمر "مجلس قيادة الثورة" نجح رغم انعقاده على سلالم نقابة الصحفيين

image

نجح "مجلس قيادة الثورة" فى عقد مؤتمره التأسيسي العام – أمس - وذلك على الرغم من الموقف المتعنت الذي اتخذته نقابة الصحفيين، التى أخلت بالتعاقد الرسمي المبرم بشأن عقد المؤتمر فى القاعة الرئيسية بمقر النقابة، وذلك بدعوة تلقيها تعليمات أمنية فى آخر لحظة.

وكانت مفاوضات حثيثة قد جرت بين مسئولي المجلس وبين النقيب "ممدوح الولي"، على مدى الساعات القلائل التى سبقت عقد المؤتمر، نفى خلالها أكثر من مسئول بالنقابة – من بينهم "عبير سعدي" – أى نية لمنع إقامة المؤتمر، وذلك بعد تطاير شائعات عن رفض النقابة احتضان هذا المؤتمر، إلا أنه وقبل موعد عقده بساعات صدر القرار الذى أثار غضب واستنكار العديد من الجهات السياسية والإعلامية.

وفى رد فعل أولىِّ، أعلن "سامح الجندي" – رئيس لجنة الشئون القانونية بمجلس قيادة الثورة – رفع دعوى قضائية ضد نقيب الصحفيين بشخصه واسمه، على أساس إخلاله بعقد رسمي دون سبب أو سابق إنذار.

من جانبه أكد "هشام يونس" – عضو مجلس نقابة الصحفيين – أنه وزملاؤه أبرياء من موقف النقيب من عقد المؤتمر، مشيرا إلى أن قرار المنع يعتبر مسئولية شخصية للولي وحده وليس لأحد غيره من أعضاء المجلس الذين لم يبد أحد منهم اعتراضا على عقد المؤتمر.

وكان أعضاء مجلس قيادة الثورة قد أصروا على تحدي قرار النقيب – المفاجئ – بمنع عقد مؤتمرهم التأسيسي، وقاموا بإقامته على درجات مبنى النقابة بشارع عبد الخالق ثروت، وسط حشد جماهيري تزايد على خلفية سخونة السجال الدائر بين قوى الثورة وبين قوى الثورة المضادة، التى تثبت يوما بعد يوم أن أذرع النظام البائد نافذة إلى أعلى مستويات صنع القرار.

يذكر أن "محمد أبو حامد" – العضو البرلماني وأحد أعضاء مجلس قيادة الثورة – قد أعلن ضمن فعاليات المؤتمر، أن هذا الكيان الذي طال انتظاره من جالنب الثوار فى مصر، لا يأتي تشكيله سحبا من شرعية أى مؤسسة دستورية أخرى فى الدولة، بما فيها مجلس الشعب الذى انتخبه المصريون، بديمقراطية لم تشهدها البلاد منذ نصف قرن.

وأكد أن باب الانضمام لعضوية مجلس قيادة الثورة مازال مفتوحا أمام جميع الشخصيات العامة وممثلي القوى السياسية باختلاف أطيافها، مشيرا إلى أن الهدف الاساسي من تكوين هذا الكيان الثوري، هو السعي لاستكمال أهداف الثورة، بصفة عامة، والتصدي لصياغة الدستور الجديد للأمة وانتخاب رئيسها القادم، تحت سيطرة الحكم العسكري للبلاد.

تعليقات (0 ضع):

ضع تعليقك comment

من فضلك أضف الرمز الموجود فى الصورة :

تصنيف هذا الموضوع
0
Poll استطلاع
هل ترى ان نجاح قوى التيار الاسلامى يرجع الى صفقة مع العسكرى لاقتسام السلطة
More