adv
الرئيسية | تحقيقات وملفات | 10 آلاف حكم قضائي في 9 أشهر ونسبة تنفيذها لا تتعدي30%.. وتقرير حكومي يرصد: مليون و100 ألف دعوي قضائية علي "مبارك" وحكومته خلال عام

10 آلاف حكم قضائي في 9 أشهر ونسبة تنفيذها لا تتعدي30%.. وتقرير حكومي يرصد: مليون و100 ألف دعوي قضائية علي "مبارك" وحكومته خلال عام

image

يعد مجلس الدولة هو كلمه السر فى انصاف المظلمين ضد سطوة الدوله وقرارات الوزراء التى تهدد امالهم واحلامهم وكذلك يلجا اليه الملايين من المواطنيين لوقف تنفيذ الاحكام والقرارات السلبيه  المخالفه للقانون وتكون الاحكام الصادرة سواء من القضاء الاداري او الاداريه العليا  والتى تعد اعلى هيئة قضائيه احكامها نهائيها وواجبه النفاذ  لصالح المواطن البسيط ولكن الدوله   تتعمد عدم  تنفيذها وكانها فى وادى آخر، وقد وصلت الدعاوي التي أقامها المصريون ضد النظام الحاكم بدءا من رئيس الجمهورية وصولا إلي نظيف ووزرائه وجميع المحافظين والمسئولين الحكوميين إلي مليون ومائة ألف قضية خلال العام القضائي الذي بدأ في أول أكتوبر الماضي واستمر حتي 31 يونيو الماضي.

فخلال 9 أشهر أصدرت محاكم مجلس الدولة آلاف الأحكام والفتاوي التي انتصرت للمواطن في أغلبها ضد الحكومة مارس خلالها قضاء مجلس الدولة سياسة يهواها النظام وهي تفريغ الكبت، فتحدث قضاة المجلس بلسان المواطن الضائع حقه وأصدروا أحكاما في صالحه الا ان الدوله  لم تحرك  ساكنا ولم تشغل بال الحكومة التي اعتبرت أن المواطن من حقه أن يحصل علي أحكام قضائية ومن حقها ألا تنفذها،

 فقد أصدرت محاكم مجلس الدولة بمختلف درجاتها ما يزيد علي 10 آلاف حكم خلال العام القضائي الذي يوشك علي الانتهاء، يوضع  غالبيتهما في خانة أحكام مع إيقاف التنفيذ، كان أبرزها حكم الإدارية العليا بأحقية القبطي المطلق بموجب حكم قضائي  نهائى في الزواج الكنسي الثاني وهو الحكم الذي قابله البابا شنودة بمقولة "مفيش قوة علي الأرض تجبرني إني أنفذه" وحكم إسقاط الجنسية عن المتزوجين من إسرائيليات وهو الحكم الذي لم ينفذه رئيس الوزراء ووزير الداخلية ولم يبديا حتي نية لتنفيذه إضافة إلي حكم الإدارية العليا الأبرز باستمرار تصدير الغاز الطبيعي لإسرائيل وهو الحكم الذي أصدرته المحكمة برئاسة المستشار محمد الحسيني في 27 فبراير الماضي ورغم أنه حكم صادم للمواطنين ولم يدخل ضمن قائمة الأحكام التي تمتص غضب المواطن فإن المستشار محمد الحسيني رئيس مجلس الدولة أصدره مزودا بديباجة من شأنها أن تكسب ود وتعاطف المواطن وتهون عليه فقال «أمر تصدير الغاز لإسرائيل هو عمل من أعمال السيادة التي ليس للمحكمة ولاية عليها إلا أن المحكمة ألزمت الحكومة بوضع آلية لتحديد كمية وسعر تصدير الغاز المصري للخارج، وعمل مراجعة دورية للتأكد من اكتفاء السوق المحلية من المشتقات البترولية».

هذا فضلا عن صدور حكم تاريخى فى الدعوى التى اقامها المركز المصري للحقوق الاقتصاديه والاجتماعيه برئاسه خالد على بالزام المجلس القومى لاجور بزيادة الحد الادنى لاجور العمال وبدلا من ان تسعى الدوله الى تنفيذ الحكم خاصه بعد ان تعالت الاصوات والمظاهرات المطالبه بتنفيذ الحكم فانها قامت بالطعن على الحكم امام الاداريه العليا وكان الدوله تتعمد اهانه احكام القضاء والاستمرار فى ظلم المواطنيين

اما الحكم الذى كان فى غايه الخطورة هو بطلان انتخابات اتحاد الكرة واستبعاد سمير زاهر من منصبه لرئاسه الاتحاد مما قلب المخوازين داخل الجبلايه وكذلك نهائيه الصراع الدائر بين مرتضى منصور و الاعلامى احمد شوبير بمنعه من الظهور بشكل نهائى على شاشات الفضائيات بعد قيامه بالتطول على مرتضى عبر برنامجه الرياضى على قناة الحياه بالفاظ لايليق ان تذاع على المشاهدين وهو الحكم الذى اثار ازمه استمرت عدة شهور بين مرتضى وشوبير

فضلا عن الحكم والذى يعد من اسرع الاحكام فى القضاء بحصول نجيب ساويرس على حكم بايقاف تنفيذ القرار الصادر من هيئه الرقابه الماليه ببيع اسهم موبينيل الى فرانس تليكوم وتم تاييد هذا الحكم فى الداريه العليا التى اكدت ان القرار الصادر اصابه العوار والبطلان  وكذلك نائب القمار ياسر صلاح الذى حصل على حكم بالتصالح مع وزير الماليه فى قضيه تهريب الموبيلات من الجمارك اثناء عودته من الامارات والحصول معه على 550 هاتف محمول واكد انه لايعلم ان القانون يمنع مرور الموبيلات خاصه انه احضرهم من اجل توزيعها على المواطنيين فى دائرته الاانتخابيه

وقد اثار تنفيذ هذة الاحكام انه حسب قوة صاحب القضيه ومدى اهميته فى الدوله فنجد ان الاحكام السابقه يتم تنفيذها فى وقت قياسى ام احكام المتعلقه بالمواطنيين البسطاء وامور الحياه العاديه فى الدوله تتعمد تجاهلها

حيث  تؤكد الحكومة للقضاء المنحاز للمواطن أنها تعمل بعيدا عن أي أحكام أو قوانين أو ضوابط خاصة أن الأحكام المذكورة مجرد أمثلة لأحكام نهائية واجبة النفاذ لا طعن ولا استئناف عليها 0

باستعراض أهم الأحكام الصادرة خلال التسعة أشهر الماضية نجد أن محاكم القضاء الإداري بدوائرها الخمسين أصدرت ما يزيد علي 6 آلاف حكم لم تنفذ الحكومة منها سوي أقل من 6% منها ورغم أن أحكام القضاء الإداري واجبة النفاذ ولا يوقف تنفيذها الطعن أو الإشكال عليها فإن وزراء حكومة نظيف أصبحوا يحضرون صحف الطعن علي أحكام القضاء الإداري قبل إصدارها لتؤدي أحكام القضاء الإداري وظيفة وحيدة هي امتصاص غضب المواطنين ولهذا لم نندهش عندما خرج وزير الإسكان أحمد المغربي ليعلق علي حكم القضاء الإداري الصادر مؤخرا ببطلان عقد «مدينتي» بأن الحكم ليس معناه إنهاء التعاقد وسنطعن عليه أمام المحكمة الإدارية العليا في إشارة لعدم التزامه بحكم القضاء وتأويله حسب هواه ولعل المستشار حسن سيد عبد العزيز -رئيس المحكمة -التي أصدرت  اشار فى حيثيات الحكم ان : «المحكمة تهيب بالحكومة ضرورة إجراء التصرفات المخولة لها وفقا لأحكام القوانين المعمول بها في هذا الشأن لحماية النظام في الدولة باعتبار أن الدولة القانونية هي التي تخضع أنشطتها أيا كانت سلطاتها لقواعد قانونية تعلو عليها وتكون بذاتها ضابطا لأعمالها وتصرفاتها في أشكالها المختلفة، مؤكدة أن ممارسة السلطة لم تعد امتيازا لأحد والدولة القانونية هي التي توفر لكل مواطن في كنفها الضمانة الأولية لحقوقه وحرياته لنظم السلطة في إطار من المشروعية وأنه علي جهات الدولة المختلفة حماية المصلحة العامة التي لا يجوز أن تختل ضمانا لمعاملات يرجي منها رعاية الحقوق لا إهدارها أو الانتقاص منها».

وبعيدا عن الأحكام السياسية التي تهم جميع المواطنين أصدرت محاكم القضاء الإداري أحكاماً تتعلق بالحقوق والحريات الدينية التي تهم فئات معينة من الشعب فأكدت أحقية البهائيين في كتابة «-» أمام خانة الديانة لهم في بطاقة الرقم القومي وهو الحكم الذي التزمت به وزارة الداخلية ونفذته. وعلقت الفصل في دعاوي العائدين للمسيحية بتغيير ديانتهم من الإسلام إلي المسيحية في بطاقات الرقم القومي لحين فصل الدستورية العليا في الأمر رغم أن محكمة القضاء الإداري سبق وأصدرت 4 أحكام في شأن العائدين للمسيحية ما بين أحقيتهم في تغيير خانة ديانتهم من الإسلام إلي المسيحية و عدم أحقيتهم وإجبارهم علي كتابة كلمة مسلم أمام خانة الديانة رغم عودتهم إلي ديانتهم المسيحية و إلزام وزارة الداخلية بكتابة مسيحي بدلا من مسلم للعائدين للمسيحية مع الإشارة إلي من سبق إشهارهم للإسلام ورجوعهم عنه والحكم الرابع يتعلق بتعليق الحكم في قضايا العائدين لحين فصل المحكمة الدستورية العليا في دستورية الفقرة الثانية من المادة «47» من قانون الأحوال الشخصية والتي تلزم مصلحة الأحوال المدنية بتغيير بيانات ديانة أي شخص بناء علي شهادة من الجهة المختصة «الأزهر أو الكنيسة».

وأصدرت أيضا خلال العام الحالي ما يزيد علي 4 أحكام في قضية النقاب فقضت محكمة القضاء الإداري بالقاهرة أولا بأحقية الطالبات المنقبات في دخول المدينة الجامعية بالنقاب ثم قضت بعد ذلك بعدم أحقية الطالبات المنقبات في دخول الامتحان بالنقاب وهو الحكم الذي حرصت جميع الجامعات المصرية علي تنفيذه رغم أن دوائر القضاء الإداري بمحافظات بورسعيد ودمياط والمنصورة وكفر الشيخ أصدرت بعد ذلك أحكاماً مختلفة في نفس الموضوع ورغم أن دائرة فحص الطعون بالمحكمة الإدارية العليا قد أصدرت عدة أحكام أكدت فيها علي أحقية الطالبات المنقبات في حضور الامتحان بالنقاب إلا أن دوائر القضاء الإداري لم تلتزم بهذا الحكم ومازالت تصدر أحكاماً متناقضة في هذا الأمر.

واحتفظ اللواء حبيب العادلي -وزير الداخلية- بتصدره قائمة أكثر الوزراء الذين تصدر ضدهم أحكام قضائية من محاكم مجلس الدولة بمختلف درجاتها وتلاه وزراء المالية والإسكان والسياحة إلي جانب رئيس الوزراء الذي تقدم أكثر من 4ألاف مواطن بالطعن علي قراراته خلال العام القضائي الماضي فقط

ويؤكد محمد الدمياطي المحامي بالنقض والإدارية العليا أن من أهم القضايا المطروحة على مجلس الدولة وذات شهرة في نفس الوقت قضايا المنع من السفر وقانون الطوارئ وإحالة مدنيين إلى المحكمة العسكرية، كما أن هناك قضايا الإشراف القضائي على الانتخابات، وكذلك قضايا البيئة التي تنظرها محكمة القضاء الإداري، كقضية "تلوث حلوان"، وهذه القضية منذ الثمانينيات، وقد أثبتت حالة التلوث بموجب تقارير من كليات العلوم أن نسبة التلوث كبيرة جدًّا بمدينة حلوان، وجاء قرار المحكمة بنقل مصانع الأسمنت إلى الصحراء، ولكنه قرار لم ينفَّذ، مضيفًا أن كل القرارات التي تصدر من السلطة الإدارية مَشوبةٌ بالبطلان؛ لأنها- على حدِّ تعبيره- قرارات مسيئة تخدم جهة واحدة تخضع لها السلطة الإدارية.

ومن جهته حذر المحامي خالد علي -مدير المركز المصري للحقوق الاقتصادية والاجتماعية- من خطورة تجاهل الحكومة لأحكام مجلس الدولة وتعمدها عدم تنفيذ أحكامه قائلا :الامتناع عن تنفيذ أحكام مجلس الدولة يهدد السلام الاجتماعي فالهدف من إنشاء 3 سلطات للدولة قضائية وتنفيذية وتشريعية هو حل النزاعات التي قد تنشأ بين أجهزة الدولة.

كما أوضح المحامى نبيل غبريال صاحب حكم إلغاء قرار وزير الداخلية بمنع دخول المحمول الى اقسام الشرطة أن امتنع الجهات الحكومية عن تنفيذ الأحكام يهدد القضاء ويضعف الثقه فيه كما ان القانون وضع المادة 123 من قانون العقوبات والتى تسهل للموطن أقامه جنحه مباشرة يتم من خلالها الحكم بحبس وعزل الموظف العام فى حاله امتناعه عن تنفيذ حكم قضائي  وعلى المواطنين ان يفهموا ذلك ويتم مواجهه الدوله لإلزامها على تنفيذ الأحكام.

ومن جانبه أكد السفير إبراهيم يسرى ومقيم دعوى وقف تصدير الغاز لإسرائيل  ان الدوله لا تحترم تنفيذ الأحكام لانها ليس دوله قانون فالقانون يلزمها يتنفيذ الاحكام وبالنسبه لقضيه الغاز فاساقوم برفع جنحة مباشرة ضد المختصيين بتنفيذ الحكم لان سامح فهمى عنده حصانه وعلى الدوله ان تحترم احكام القضاء واجبه النفاذ حتى يعود للقاء احترامه وهيبته ولا يتحول الى جهه اصدار احكام فقط.

 ويؤكد جمال تاج الدين المحامي أن أكثر وزارة تُقام ضدها الدعاوى القضائية هي وزارة الداخلية؛ باعتبار أن أخطاءها لا تُعد ولا تُحصى، وسوءاتها القانونية كثيرة جدًّا؛ حيث لا يخلو طعنٌ من وجود وزارة الداخلية كطرفٍ مطعونٍ ضد قراراته أو أفعاله، موضحًا أنه لا يجب أن نغفل عن حقيقة أنه أصبحت ضد كل الوزارات طعون عديدة، كوزارة التربية والتعليم والخارجية، وكذلك رئيس الجمهورية ثم باقي الوزارات.

وعن أشهر القضايا التي شهدها القضاء الإداري يقول تاج الدين: "هي القضية التي أقامها الدكتور حامد صديق المحامي طعنًا على قرار إعلان الانتخابات الرئاسية وأنها غير صحيحة؛ باعتبار أن رئيس الجمهورية عندما سافر للعلاج بالخارج قد وافته المنية، والذي يحكم مصر الآن هو بديله أو شبيهه، وبالتالي جاء الطعن ببطلان الانتخابات".

وعن المحامين الذين يُقيمون الدعاوى القضائية طلبًا للشهرة الإعلامية، يجيب تاج الدين أن هناك مجموعةً من المحامين يتبعون هذا المسلك؛ لما يحقِّقه لهم من شهرة ويدر عليهم أموالاً طائلة، مشيرًا إلى أنهم يُقيمونها على سند قانون غير صحيح، لكنه أكد أن الغالبية العظمى من المحامين لا يبغون أية شهرة، وأن القضايا التي تُعرض على مجلس الدولة قضايا جادة تهدف إلى العدالة لا الشهرة أو المال.

تعليقات (3 ضع):

ادخل 17/08/2010 - 07:59:57
avatar
الاصرار على النجاح بداية الاصلاح
السيد الاستاذ المستشار / عبد المجيد محمود
معالى النائب العام
تحية طيبة وبعد
مقدمه لسيادتكم د / حامد صديق سيد مكى، الساعى لانقاذ الوطن من براثين الفتن، والكاشف لحقيقة الاوضاع الداخلية والمنازع الوحيد على رئاسة الجمهوري والمقاوم الاول منفردا بأسلوب المقاومة القانونية.
الموضوع
تتعرض اليوم مصر لخطر داهم يستوجب على الجميع التصدى له فالمؤامرة هذه المرة ليست من الخارج وليست بأيد أجنبية، كما أنها من الخطورة ما تجعل فرض عين على النيابة العامة أن تتخذ الاجراءات الكفيلة بحماية ليس الارض والعرض والشرف والنفس والدين فحسب، وإنما لحماية المستقبل والجيل القادم إذ تحاول الحكومة بقيادة الحزب الوطنى ومعاونة السلطة التشريعية اعتمادا على الغالبية من إيجاد أو صنع جيل جديد فشل المستعمر على مدار العقود والقرون من ايجاده أو صنعه، جيل فشل الشيطان نفسه من بناءه.
إذ تعمل الحكومة على قلب الحقائق لا إخفائها والتضليل بها أو تزويرها، لا أن تصور الحق باطل والباطل حق ولا أن تصنع واقع ما له من ثابت أو دليل، بل أنها تعمل على بناء جيل جديد فكره الاسلام إرهاب، والمقاومة والدفاع عن الحقوق جريمة، وحق الحياة والعيش ما تراه هى ووفقا لما تحب وترضى متجاهلة تماما قوله تعالى "ولن ترضى عنك اليهود ولا النصارى حتى تتبع ملتهم" فها هى الحكومة ومن وراءها السلطة التشريعية تعمل بكل جهد واجتهاد على جعل الجيل القادم إما يهودى أو نصرانى، فما يقوم به أبو الغيط وزير الخارجية الخائن والعميل والمجرم أملا أن يصل الى سدرة الحكم بعد تأكده ويقينه بحقيقة وفاة الرئيس وأن القائم على الحكم نصاب ومحتال، إذ يقوم بأفعال وأقوال توحى بأنه قد تهود فعلا إذ أنه يدافع عن اليهود وكأنه حاخام عملا فيعتبر حدود مصر مع الفلسطنيين خط أحمر على الاسلام والمسلمين وخط أخطر لليهود والمستعمرين، وها هم أعضاء مجلس الشورى من الحزب الوطنى بقيادة امين عام الحزب أكبر قواد فى مصر، لم يستحى أكبر قوادى مصر من الحديث عن الامن القومى المصرى والذى أعتبره هو أيضا خط أحمر لن يسمح بتجاوزه وهو من هو فتاريخه معروف للقضاء وللنيابة والتى سبقت الاخرين وكانت سببا فى حماية أمن مصر منه وكانت سببا فى محاكمته وسجنه ولكن بفضل ثورة التخريب أفرج عنه من جعل للصهاين مكان وموضع قدم فى مصر بفضل اتفاقية الخزى والعار وفى غفلة من الامانة عاد هذا القواد ليهدد أمن مصر مرة أخرى عند اخفائه وتستره على حقيقة خبر وفاة الرئيس ومشاركته فى الخديعة الكبرى من بدايتها وهذه المرة يرتدى ثوب الوطنية وهى منه بريئة ليعلن الحرب على المقاومين والمعارضين للجدار العازل، وها هو مفيد شهاب رجل القانون الدولى والذى رضى بأن يكون مع الخوالف وقيادى فى صفوف المنافقين لا يتجمل ولكنه يكذب ويتلون وظن بمقدوره أن يجعل للجدار العازل شرعية وطنية وحماية قانونية جاهلا حق الدفاع لا يعنى قتل العزل وحصارهم، وضرب بقول الرسول صلى الله عليه وسلم عرض الحائط "مثل المؤمنين فى توادهم وتعاطغهم كمثل الجسد الواحد" والمسلم للمسلم كالينيان يشد بعضه بعض، وقوله تعالى "إتما المؤمنون اخوة" وكأنه رضى بأن يكون يهودى أو نصرانى، ولا حول ولا قوة إلا بالله، وها هم أعضاء مجلس الشعب من الحزب الوطنى الذين كشفوا عما تخفى صدورهم وهم يتباهون أنهم ليسوا مسلمين فحسب ولا يهود ولا نصارى بل هم كفار إذ سبوا الدين على مرأى ومسمع كبيرهم النصاب الاكبر شرور، ويؤكد ذلك بياع الحديد ممولهم بقولهم إنهم يقصدون الفلسطنيين وكأن الفلسطنيين ليسوا أهلينا واخواتنا، ولا حول ولا قوة إلا بالله، وها هو زعيمهم وإلاههم والمصنوع بأيديهم يوعد اخوانه من اليهود بموافقته على زيارة مولاهم أبو حصيرة، حقا الكفار بعضهم أولياء بعض كما أن المنافقين بعضهم أولياء بعض، وحيث أن الثابت والواقع أن الامر بيد الله وما شاء الله كان ويكون، فلا يكون عندكم مبرر وتجاهل البلاغ وإلا تكون مثلهم فلا حجة عندكم ولا دليل لديكم ونفى ما أقول وأدعى، ولستم أضعف كما أننى لست أقوى منكم، ولكن الله الله أولى وأجل وحق الوطن عليكم وشرف الامة وحماية العرض والنفس والجيل القادم.
بناء عليه
برجاء التحقيق بما جاء فى شأن هذا البلاغ نزولا لحكم القانون والوقوف على حقيقة ما جاء ذكره فى البلاغ، وتوقيف النصاب الذى يقوم بدور الرئيس ومحاكمته، وطلب رفع الحصانة البرلمانية لكل من سب الدين بما فيهم بغيض الشعب وزير المالية، وفى جميع الاحوال اتخاذ الاجراءات القانونية نحو تحريك الدعوى الجنائية ضد الطالب حال بيان كذب بلاغه
والله من وراء القصد وهو يهدى السب
مقدمه
د./ حامد صديق سيد
ادخل 17/08/2010 - 10:40:55
avatar
رسالة الى دكتور حامد
ردا على بلاغك للنائب العام للتحقيق مع الحكومة فيما ارتكبتة من اثم فى حق الشعب و الوطن هو معاليك فاكر ان النائب العام ده مش من الحكومة و لا اية يا دكتور كلها حكومة فى بعضها بس كل واحد لية دور بيلعبة علشان الصورة بس تكتمل و اهى ماشية يعنى يا راجل يا طيب رايح تشتكى الملك للامير شوف اية اللى هيتغير كلها اليلة المالكة و حاشيتها
ادخل 20/08/2010 - 06:28:35
avatar
ضابط المخابرات العربى المصرى محمود نور الدين

--------------------------------------------------------------------------------
الخلود للبطل ...مش للغواني واللصوص وتجار الحشيش
كان في عشقه للبلد من أخلص الدراويش
معقولة ماتت إيده القوية
اللي ضحكت بين صوابعها كتير البندقية
وكانت أد جيش ؟!
معقول يكون الفجر ف عينيه الجميلة
مش حيطلع مرة تانية
ولا يغنيش؟!
معقولة نور الدين انطفا
ف لعبة طيش؟!
مات البطل
لكن البطولة تعيش

كلمات عطية حسن


في رثاء البطل الذي توفاه الله في يوم 16/9/1998 هي المدخل الذي نعبر منه لعالم البطولة والفداء
انه محمود نور الدين ... ضابط المخابرات المصري الذي لم يهز قلب الوطن ويثير أوجاعه برحيله المفجع فحسب ... فقد هزه قبل ذلك كثيرا
مرة حينما قرر أن يستقيل من عمله ويؤسس تنظيما لمطاردة جواسيس الموساد
و مرة حين بدأ أولى عملياته ...
ومرة حين قرر توسيعها لتشمل جواسيس أمريكا

وكانت البداية لتنظيم عرف فيما بعد باسم ثورة مصر استهدف تصفية عملاء الموساد بشكل أساسي ممن يدخلون البلاد تحت غطاء السياحة او الحصانة الدبلوماسية... ونفذ التنظيم عدة عمليات ناجحة بالفعل ولكن..

دائما ما تكون نهاية الفرسان مفجعة ليس لأنهم يرحلون فجأة دون مقدمات، أو لأن مكانهم يظل خاليا لفترة طويلة حتى يظهر فارس آخر، وإنما لأن الطعنة التى تقضى عليهم دائما ما تكون من الخلف وهم عزل، ومن أقرب الناس اليهم.

***

محمود نور الدين واحد من فرسان الظل , الذى عاش ومات دون أن يسمع الكثيرون عنه , وقد يرجع ذلك لطبيعه التنظيم الذى قام بإنشاؤه ..

ومحمود نور الدين دبلوماسي وضابط مخابرات مصرى, قرر الإستقاله من عمله, وإن لم يترك حياه المخابرات بالكامل, إذ لم يكن قرار إستقالته إلا خطوة أولى فى طريق تكوين تنظيم سرى بإسم "ثورة مصر" .. وقد إستهدف التنظيم تصفيه عملاء الموساد الذين يدخلون مصر تحت مظله الحمايه الدبلوماسيه ,وهذا النوع من التجسس (العلنى) إستخدمته المخابرات الإسرائيليه والأمريكيه ضد مصر فى فترات عديدة كان أكثرها ظهورا عام 1985 .

وتوجد العديد من الشواهد والظواهر التى تؤكد تعاون سفراء أمريكا وإسرائيل مع جواسيس علنين أو متخفين فى الداخل, دون أن تستطيع السلطات (الرسميه) المصريه إتخاذ إجراءات ضدهم نظرا لما يتمتعون به من حمايه دبلوماسيه كفلتها لهم القوانين الدوليه ...

عمل نور الدين لمدة 20 عاما في إنجلترا بالسلك الدبلوماسي المصري بالإضافة إلى دائرة المخابرات، وهو حاصل على وسام للشجاعة أثناء حرب أكتوبر 1973.

لكنه قرر بشكل مباغت الاستقالة من عمله بعد أن زار الرئيس السادات القدس المحتلة عام 1977, وركز جهوده على نشر مجلة معادية للسادات في لندن.

وبين عامي 1980 و1983 تعاون نور الدين مباشرة مع صديقه القديم خالد عبد الناصر نجل الرئيس الراحل، وعاد كلاهما إلى مصر في 1983. وخلال ستة أشهر، بدأ نور الدين تنظيمه المسلح السري الذي أطلق عليه "ثورة مصر".

وكان الهدف الرئيسي للتنظيم تصفيه الكوادر الجواسيس العاملين تحت غطاء السلك الدبلوماسي، لكن بصورة غير رسميه حتى لا تقع مصر فى أزمات دبلوماسيه أو ما شابه ...

وبعد عدة عمليات ناجحة، وجد نور الدين نفسه بين المطرقه والسندان ... فمن ناحيه تبحث عنه المخابرات الإسرائيليه (الموساد) بصفته خطرا على عملائها فى مصر, ومن ناحيه أخرى تبحث عنه السلطات المصريه بصفته مهددا لسلامه أشخاص تحت المظله الدبلوماسيه ... كان الوضع صعبا للغايه .. إلا أن رجل المخابرات المحنك لم يتنازل عن هدفه السامى فى إصطياد الجواسيس ...

وهكذا إستمر تنظيم ثورة مصر فى إثارة جنون الموساد بعد عملياته الناجحه الواحدة تلو الأخرى . كان الموساد بكل عيونه وجواسيسه ومحترفيه يفاجأ بضربات نور الدين الموجعه الواحدة تلو الأخرى , وكان إسم تنظيم ثورة مصر يذاع فى وسائل الإعلام مقرونا بعمليات تصفيه للموساد فى مصر منها عمليه قتل مسئول الأمن فى السفارة الإسرائيليه ( زيفى كدار ) الذى أعلن تنظيم ثورة مصر قتله فى يونيو 1985.

وكذلك قتل (ألبرت أتراكش) المسئول السابق عن الوساد فى إنجلترا والذى كان يعمل فى مصر , وتم قتله فى أغسطس من نفس العام , وأيضا الهجوم على سيارة إسرائيليه أمام معرض القاهرة الدولي بمدينة نصر فى العام التالى مباشرة ...

إلا أن نور الدين لم يكتفى بهذا القدر من العمليات , بل إمتد نشاطه ليشمل الأمريكيين , وكان يعلم بحكم عمله السابق فى المخابرات المصريه أن الولايات المتحدة هى حليفه إسرائيل , فإستهدف 3 عاملين فى السفارة الأمريكيه فى القاهرة فى مايو 1987 .

وهكذا دخلت المخابرات الأمريكيه فى دوامه البحث عن تنظيم ثورة مصر وقائدة محمود نور الدين ...

كان الأمر يزداد صعوبه فى وجه تنظيم ثورة مصر الذى تقوم 3 أجهزة مخابرات بتعقبه .. المصريه والأمريكيه والإسرائيليه ...

وكانت المخابرات الأمريكيه على إستعداد لدفع ثروة مقابل أى معلومه عن التنظيم ...

وللأسف جائتهم المعلومات على طبق من فضه ...





ضع تعليقك comment

من فضلك أضف الرمز الموجود فى الصورة :

تصنيف هذا الموضوع
0
Poll استطلاع
هل ترى ان نجاح قوى التيار الاسلامى يرجع الى صفقة مع العسكرى لاقتسام السلطة
More