- تحقيقات وملفات
- سياسة
- رياضة
- حوادث وقضايا
- فن
- ثقافة
- مجتمع مدني و أحزاب
- مساحة للاختلاف
- محافظات مصر
- أحوال الناس
-
اتصالات وتكنولوجيا
- دين ودنيا
- اقتصاد
- سيارات
- سياحة
- شبابنا
- حوارات
- كتب و دراسات
- فيديو
- مدونات
- صحف مصرية
- ملفات بالصور
- صحف عربية وعالمية
- مقالات القراء
- كتاب و مراسلين
- الصحة والاسرة
- ابداع
- مصر 2011 الانتخابات الرئاسية
- مصر فى المرآة الإسرائيلية
محنة صقيلة
للسواد في ثوب أمي
ذاكرة لا تشيخ
لذا قدمتني له
وقالت : ضمه الى صدرك
فضمني
الى القصيدة
قدمتني للبكاء
قالت له :
-اغمره بمياهك
فاغرورقت عيناي بالفجيعة
قدمتني للألم
قالت له :
هذا شقيقك
فبتسم لي الحزن
واعشوشبت على ضفاف طفولتي
شظايا من حروف
* * *
الأمهات محنة صقيلة
قلت هذا
لأكثر من رجل كامل العقوق
فلم يصدقني المساء الأبله
وأعيد واصقل:
الأمهات محنة
إنهن لا يسمحن لنا بالموت المبكر
على الإطلاق
حتى بعد الموت
إنهن لا يسمحن لنا بالشيخوخة حتى
وتسلق جبال الأيام
والابتعاد عن ساحة الروح الأمامية
ولا البكاء على أطلال الكلمات
أقولها
وأعيد وأصقل:
الأمهات محنة
الم يضع الله الجنة
تحت أقدامهن
فهجرنها
ولحقن بنا
ليقاسمننا جحيمنا الأرضي ؟
* * *
أيها الطبيب
يا من عالجت الطبيعة
حين سعلت
هل لديك عقار
يزيل حزن أمي
ويخفف عن قلبي
وطأة هذه المحنة التي خرجنا
من رحمها ؟
* * *
صعدت على جواد القصيدة
وحاورت جبلا ما
اعتليت منبرا للجمال
لأقع في هوى نجمة مشعة
فصفق لي السحاب الخجول
تلألأت صورتي على خد موجة
مهاجرة
وكان اسمي
شبيها بالماء والخضرة الداكنة
في سماء السواد
لكن
كل هذه التألقات
هل تبهج قلب أمي؟
* * *
أقولها وأعيد واصقل:
الرياح ترضع السماء
في عبورها الى مدن البرق
لذا لا يصيب الوهن
أقدام المطر
أما نحن الغاطسين في ظلام محيطات
مستديمة
غالبا ما نستسلم للحياة
لأننا
أولاد محنة
اسمها
الأمهات
- آخر نبضة فى قلب شهيد
- يا وطن .. ياجحود
- "عام في ميدان الثورة" كتاب جديد لمحمود عبد الرحيم
- عتاب.. من الشهداء
- قصائد الابنودى احدث إصدارات هيئة الكتاب
- ترنيمة شوق وعشق
- فى معرض الكتاب: تغاريد مصرية وسورية وليبية بمخيم الإبداع
- لما العسكر يغور
- يـــوم الشــــهيد
- صدور قصص (سيدة الليلك) للكاتبة الأردنية سحر حمزة
|







Facebook
Google
twitter
Add to Any
تعليقات (0 ضع):
ضع تعليقك